Watchإيران–الخليجالسؤال
عسكرينشط
هل تستقر الجبهة السعودية–الحوثية على ترتيب تفاوضي، أم تتصاعد إلى حملة سعودية في اليمن؟
الضربات السعودية داخل اليمن، وضربات الحوثيين على الأراضي السعودية، وقناة الرياض–صنعاء، وساحل باب المندب — كلٌّ منها يُقرأ على حدة، ولا يُستنتج أيٌّ منها.
- فُتح
- آخر مراجعة
- الحالة حتى
- المراجعات
- 8 منذ 2026-09-14
- الثقة
- ثقة متوسطة
افتح في وضع الاستكشاف اعرض على الخريطة كل أسئلة إيران–الخليج
سؤال Watch ليس تنبؤًا. إنه يسمّي الأدلة التي قد تغيّر تقييمًا، ويسجّل ما توصّلت إليه كل مراجعة — بما في ذلك المراجعات التي وجدت أن شيئًا لم يتحرك.
أين تقف المسألة
التقييم القائم
التقييم الحالي
ثقة متوسطةحتى
هجوم مدعوم سعوديًا، جارٍ. ففي 4 أكتوبر 2026 أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني عمليات لاستعادة كل الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وأعلن التحالف حملة جوية مع غطاء جوي لمضيق باب المندب. وتدّعي القوات الحكومية السيطرة على ذباب والمخا وتنفي الحركة خسارة أي أرض؛ وفي 10 أكتوبر قالت مصادر حكومية إن الممر المائي لم يُؤمَّن. وقتلت هجمات على مطار الرياض ثلاثة أشخاص في 8 أكتوبر واثني عشر في 10 أكتوبر، بحسب الرواية السعودية؛ وتحمّل الولايات المتحدة الحركة المسؤولية. ولا أداة هدنة نافذة؛ ولم تُعلَن أي جولة بوساطة.
آخر مراجعةرُصدت حركة
ادّعت حركة الحوثيين ضرب رأس تنورة في 27 و29 أكتوبر، إلى جانب رابغ وبقيق ومطاري الرياض والدمام؛ ولم تؤكد الرياض أيًّا منها. وأبلغ التحالف عن عمليات اعتراض نحو الرياض في 29 و31 أكتوبر. وأذن البرلمان المصري بتقديم الدعم بطلب من المملكة في 26 أكتوبر. والضربات السعودية في اليمن لا تُبلغ عنها إلا وسائل الإعلام الحوثية. لا فعل عبر القناة، ولا هدنة، ولا ضربة خارجية، ولا تفعيل لاتفاق مكة.
أدلة جديدة تمسّ السؤال؛ والتقييم ثابت. وتبقى الحالة قائمة حتى .
- 2026-09-14: خط الأساس
- 2026-09-20: رُصدت حركة
- 2026-09-27: رُصدت حركة
- 2026-10-04: تغيّر التقييم
- 2026-10-11: تغيّر التقييم
- 2026-10-18: رُصدت حركة
- 2026-10-25: رُصدت حركة
- 2026-11-01: رُصدت حركة
ما الذي قد يؤدي إلى تغيير التقييم2 شروط لتغيّر التقييم · نوعية، كما يذكرها السجل
حملة جوية سعودية متواصلة داخل اليمن تقرّ بها الرياض، أو ضربات خارجية على الحركة مرتبطة بالجبهة
الأثر على التقييمينقل القراءة من هجوم تشنّه حركة إلى حرب ذات طرفين، ويعيد فتح ما أغلقه عام 2022.
أداة هدنة بتواريخ، أو استقبال وفد حوثي في الرياض مع بيان مشترك
الأثر على التقييمينقل الجبهة من التصعيد إلى الترتيب، ويجعل قابلية استخدام الساحل بندًا لا تهديدًا.
مؤشرات الرصد7 مسمّاة · «تحقّق» يصف الأدلة، لا النجاح
01الاختبار
ضربات سعودية أو للتحالف داخل اليمن، مؤرّخة ومُقرّ بها
ضربات تقرّ بها السعودية أو التحالف، أو يُبلغ عنها منفذان إعلاميان مع المكان والتاريخ، تُقرأ عددًا أسبوعيًا في ضوء بداية الجولة. والرشقة الواحدة المُبلغ عنها سجل؛ أما النمط فهو النتيجة.
02الاختبار
ضربات حوثية بالصواريخ والمسيّرات على الأراضي السعودية
تُقرأ من صفوف Tempo للطاقة والمواقع حيث تقع الضربة عند علامة منشورة، ومن البيانات السعودية في غير ذلك — لا من ادعاءات الحركة وحدها أبدًا.
03الاختبار
وفد أو جولة أو بيان من وسيط بين الرياض وصنعاء
استقبال وفد حوثي، أو إعلان جولة بوساطة عُمانية أو أممية بموعد، أو بيان مشترك — عمل في القناة، تمييزًا له عن إعلان أيٍّ من الجانبين استعداده.
04الاختبار
أداة هدنة أو خفض تصعيد بتواريخ
هدنة معلنة، أو خريطة طريق مجدَّدة، أو ترتيب مكتوب يشمل الضربات أو الموانئ أو الساحل، بتاريخ بدء ومدة.
05الاختبار
استعادة القوات الحكومية للساحل الجنوبي، أو الاحتفاظ به طوال ربع سنة
انتقال المخا أو جزيرة ميون أو ساحل باب المندب من يد إلى أخرى مجددًا وفق تقارير مستقلة، أو استمرار سيطرة الحركة عليها ربع سنة — وهو مؤشر الرصد الميداني، والوحيد المتعلق بالأرض.
06الاختبار
استئناف الضربات الأمريكية أو الخارجية الأخرى على الحركة
ضربة أمريكية أو بريطانية أو إسرائيلية معلنة على أهداف حوثية مرتبطة بالجبهة السعودية، تعيد العلاقة الحوثية–الأمريكية الخامدة إلى النشاط وتُحدث تغييرًا في طبيعة الجبهة.
07الاختبار
الاستناد إلى اتفاق مكة بشأن الجبهة
استناد رسمي أو مساهمة مسمّاة على أنها قُدّمت بموجب الاتفاق فيما يتعلق باليمن — وهو مؤشر الرصد المشترك مع سؤال اتفاق مكة، والمسجّل هناك كاملًا.
سجل المراجعات8 قيود · فُتح · الأحدث أولًا، وكلٌّ منها مرتبط بالمراجعة التي أنشأته
رُصدت حركة
ادّعت حركة الحوثيين ضرب رأس تنورة في 27 و29 أكتوبر، إلى جانب رابغ وبقيق ومطاري الرياض والدمام؛ ولم تؤكد الرياض أيًّا منها. وأبلغ التحالف عن عمليات اعتراض نحو الرياض في 29 و31 أكتوبر. وأذن البرلمان المصري بتقديم الدعم بطلب من المملكة في 26 أكتوبر. والضربات السعودية في اليمن لا تُبلغ عنها إلا وسائل الإعلام الحوثية. لا فعل عبر القناة، ولا هدنة، ولا ضربة خارجية، ولا تفعيل لاتفاق مكة.
بند الموجز ادّعى الحوثيون ضرب رأس تنورة مرتين، ولم تؤكد الرياض أيًّا من الضربتينرُوجع في 2026-11-01
رُصدت حركة
أفادت السلطات السعودية بضربة على مطار الملك فهد الدولي في الدمام في 21 أكتوبر، قُتل فيها اثنان وأصيب ثمانية، وباعتراض مسيّرة في الشيبة في اليوم نفسه قتل حطامها اثنين؛ وضُربت الرياض مجددًا في 24 أكتوبر. وأمرت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين بمغادرة المملكة. وأدان ثمانية وزراء خارجية في إسطنبول التصعيد الحوثي في 23 أكتوبر. لا فعل عبر القناة ولا هدنة ولا ضربة خارجية؛ ولا ضربة سعودية في اليمن بمكان وتاريخ؛ ولا تفعيل لاتفاق مكة.
بند الموجز قتلت ضربات أربعة أشخاص في المنطقة الشرقية، وأمرت واشنطن موظفيها بالمغادرةرُوجع في 2026-10-25
رُصدت حركة
بلغت الجبهة عدن: ضربت صواريخ حوثية القصر الرئاسي في 15 أكتوبر، وقُتل خمسة بحسب رواية الحكومة، وأرض المطار في 16 أكتوبر. وأفاد التحالف بعمليات اعتراض في اتجاه ينبع وبتدمير منصات إطلاق قرب صعدة. وأكد مجلس الأمن حق السعودية في الدفاع عن النفس في 15 أكتوبر. لا فعل يخص القناة، ولا هدنة، ولا ضربة خارجية.
بند الموجز بلغت نيران حركة الحوثيين مقر الحكومة اليمنية، ولم تتغير بنية الجبهةحدث بيان رئاسي لمجلس الأمن يدين ضربات الحوثيين على السعودية ويؤكد حقها في الدفاع عن النفسرُوجع في 2026-10-18
تغيّر التقييم
تغيّر التقييم: بدأ الهجوم الذي أفادت به التقارير. أعلنه مجلس القيادة اليمني في 4 أكتوبر وأعلن التحالف حملة جوية؛ والسيطرة على الساحل متنازع عليها. وقتلت هجمات على مطار الرياض ثلاثة أشخاص في 8 أكتوبر واثني عشر في 10 أكتوبر، بحسب الرواية السعودية. لا ضربات أمريكية، ولا إجراء في القناة، ولا هدنة.
بند الموجز بدأ الهجوم على ساحل باب المندب، والساحل مُدّعى السيطرة عليه، لا مُستعادحدث الحكومة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية يطلقان هجومًا على الساحل الخاضع لسيطرة الحوثيين وعلى صنعاءرُوجع في 2026-10-11
تغيّر التقييم
تقدّم التقييم: الجبهة ثنائية الاتجاه في السجل. أقرّت القوات المدعومة من السعودية بضربات في اليمن (صنعاء، صعدة، تعز، 1 أكتوبر)؛ ونسب التحالف ضربة على المدينة المنورة إلى الحركة، التي نفت ذلك (29 سبتمبر)؛ وحريق في مصفاة الرياض في ظل زعم متنازع عليه (3 أكتوبر). وأفادت التقارير بأن هجومًا سعوديًا قيد التخطيط، ولم يبدأ. لا خطوة عبر القنوات، ولا هدنة.
بند الموجز الجبهة تسير الآن في الاتجاهين في السجل، في المدينة المنورة وفي صنعاء وفي حريق في الرياضحدث أعنف موجة هجمات حوثية على الأراضي السعودية في هذه الجولةرُوجع في 2026-10-04
رُصدت حركة
تحرّك مؤشر الرصد الحوثي مجددًا وبلغ العاصمة: أفاد التحالف باعتراض نيران على الرياض في 19 و26 سبتمبر، وعلى الطائف وينبع في 24 سبتمبر، وعلى خميس مشيط في 26 سبتمبر، بعد أول وفاة مدنية مُبلغ عنها في الطائف في 17 سبتمبر ومسيّرة قال إنها كانت موجّهة إلى جنوب مكة في 15 سبتمبر، وهو ما نفته الحركة. ولم تقرّ الرياض بأي حملة جوية سعودية فيما قُرئ (أفادت الحركة بأربع عشرة ضربة سعودية في 25 سبتمبر)، ولا توجد أداة هدنة، ولم تُستأنف أي ضربة أمريكية، وتشاور شركاء اتفاق مكة في 25 سبتمبر دون الاستناد إلى الاتفاق. ويبقى التقييم قائمًا: تصعيد على الأرض، وعدم استقرار في القناة.
بند الموجز نيران الحوثيين بلغت الرياض، والمساعدة التي وصلت جاءت من لندن وباريس، دولةً تلو أخرىحدث أعنف موجة هجمات حوثية على الأراضي السعودية في هذه الجولةرُوجع في 2026-09-27
رُصدت حركة
كان اتجاها الجبهة كلاهما نشطين وتحرّك مؤشر رصد واحد في القناة. ادّعت حركة الحوثيين هجومًا واسعًا بالصواريخ والمسيّرات على قاعدة الملك خالد الجوية في 14 سبتمبر ردًا معلنًا على أكثر من 300 ضربة سعودية في خمسة أيام؛ ولم تؤكد السعودية أي أثر وقال دفاعها المدني إن الخطر زال، وأفادت بهجمات أخرى على خميس مشيط وأبها والطائف في 15 سبتمبر، وردّت بضربات في اليمن. وسُيطر على جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، فالساحل مُحتفَظ به لا مُستعاد. وفي القناة: أفادت Reuters في 17 سبتمبر بأن الرياض ناشدت بكين، التي ضغطت سرًّا على طهران لكبح الحركة، وبأن السعودية طلبت من عُمان مفاتحة الحوثيين بشأن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين. والمفاتحة ليست أداة هدنة ولا توجد تواريخ، لذا يبقى التقييم قائمًا.
حدث حركة الحوثيين تسيطر على ساحل البحر الأحمر الجنوبي وتصل إلى باب المندبالموجز الأسبوعي تطورات إيران–الخليج — 20 سبتمبر 2026
خط الأساس
فُتح في جولة توسيع الرصد الخاصة بـ Watch والنشاط، التي وجدت الجبهة مسجّلة بوصفها حملة، مع أربعة أحداث رئيسية وصفّين في Tempo، دون سؤال دائم بشأن خيار الرياض. وخط الأساس هو الموقف بعد انتقال السيطرة على الساحل في 10–11 سبتمبر كما سجّله موجز 13 سبتمبر: لا هدنة، ولا جولة، ولا استناد إلى الاتفاق، وضربات في الاتجاهين.
المنظومة المرتبطة39 سجلات مرجعية يمر بها هذا السؤال · يملك Watch الرابط؛ ويعرض كل سجل السؤال بدوره
الأطراف والقوات 13
الفاعلون
- السعوديةأكبر منتج إقليمي · قطب لخفض التصعيد
- حركة الحوثيينحركة مسلحة · النفاذ إلى باب المندب
- الولايات المتحدةطرف محارب · ضامن أمني · شريك في القواعد
- إيرانقوة إقليمية · طرف محارب في الحرب الحالية
- عُمانقناة الوساطة الثابتة في السجل · صادرات من خارج المضيق
- باكستانشريك دفاعي من خارج الإقليم · ساحة للوساطة
- تركياشريك دفاعي من خارج الإقليم
الوسائل والمنظومات 3
الحملات
الأرض 8
الأماكن
الترتيبات والأحداث 10
العلاقات
الأحداث
- ضربة على مطار صنعاء وحركة الحوثيين تعلن انتهاء مرحلة خفض التصعيد13 يوليو 2026
- حركة الحوثيين تفرض حصارًا على الملاحة من الموانئ السعودية وإليهايوليو 2026
- السعودية وتركيا وباكستان توقّع اتفاق مكة للدفاع المشترك7 أغسطس 2026
- أعنف موجة هجمات حوثية على الأراضي السعودية في هذه الجولة8 سبتمبر 2026، ومستمر حتى 3 أكتوبر
- حركة الحوثيين تسيطر على ساحل البحر الأحمر الجنوبي وتصل إلى باب المندب10 – 11 سبتمبر 2026
تحليل Vigil 5
افتح هذا السؤال في وضع الاستكشاف تفاعلي: اختر هذا السجل وتتبّع ما يرتبط به.
التقييم حتى — 2026-10-11 آخر مراجعة — 2026-11-01
Watch بشأن إيران–الخليج كل أسئلة Watch نظرة عامة على إيران–الخليج